تحياتي الزميل حليم،

فانها تظهر جهل الكتاب المقدس فعلامة الكتاب المقدس لبراءة الفتاة هي غشاء البكارة ولكن العلم الحديث اثبت ان هنالك بعض انواع غشاء البكارة "المطاطية"لا تفض عند اول جماع وهذه موجودة عند نسبة غير قليلة من الفتيات اذا والحال هذه فان نسبة كبيرة من الفتيات سوف يظلمن ويقتلن عند تطبيق حد الكتاب المقدس هذا
لستَ مبرَّراَ يا عزيزي باستعمالك التعبير "جهل الكتاب المقدس"! فغشاء البكارة لا يزال المقياس العام للعذراوية في بلدان العالم أجمع، بغض النظر عن الحالات القليلة أو الاستثنائية لبضعة فتيات.
طبعاً أنا لا أنكر الأشكال المتعددة لغشاء البكارة. ولا أنكر ولادة البعض بفتحة واسعة جداً له (شبه غير موجود). ولا أنكر وجوده واستمرارية بقائه لبعضهنّ حتى بعد ممارسة العلاقة الجنسية الكاملة. لكن تبقى هذه حالات خاصة واستثنائية. إنما الحالة بشكل عام – وأشدد على عبارة "بشكل عام" – وجود غشاء البكارة يعني عذراوية الفتاة. وهذا الأمر لا يستطيع أحد إنكاره.
ماذا لو كانت فتاة عذراء إسرائيلية بريئة في حالة خلقية استثنائية كتلك؟
الجواب لا أعرفه! والكتاب المقدس لم يـُشـِر إلى أية حالة من هذا النوع. والأكثر من ذلك هو أنني، وفي خلال سني حياتي كلها، لم أسمع بحالة وجد فيها زوج زوجته الجديدة "مفتوحة" (بتعبيرنا العام) إلا وكان هنالك سبب وراءه غالباً هي تعرفه. طبعاً أتكلم حتى قبل انتشار "التقطيب" بهذا الشكل الواسع في بلادنا العربية. والواقع، لا أعرف بالتدقيق ما هي نسبة الفتيات اللواتي تولدن بتلك الحالة الخلقية. ولذلك أقول وأتكلم عن نفسي: بما أن يهوه الله ذكر ذلك الأمر في التوراة، فلا شك أن له أسبابه وتبريراته.
جدير بالذكر هو أن شريعة صارمة كتلك، كانت ستخدم كرادع للفتيات بشكل عام كي لا تحتجّ الميالات للعهارة بينهن بأنهنّ وُلدن بذلك العيب الخلقي، بينما في الواقع يكنّ قد تبعن طريق الفساد الأدبي الجنسي وإفساد كامل الأمة.
آسف! ليس لدي جواب آخر.
اما القول ان عبادة يهوه لم تكن اجبارية فهو قول غير دقيق لسببين:
1انها كانت عبادة موروثة اي ان عائلة الشخص واخوته وكل اقربائه في هذا الدين فكيف له ان يتركهم ويذهب الى بيئة اخرى وفي لالغلب معادية اذا كان لا يريد ان يعبد يهوه؟؟؟؟؟؟؟
ما كنت قد قصدته هو أنه كان يمكن للبعض أن يعيشوا في المجتمع الإسرائيلي حتى ولو لم يمارسوا عبادة يهوه. لكن على شرط أن لا يعبدوا إلهاً آخر، وأن لا يقوموا بممارسات وثنية أو مخالفة لجو المجتمع اليهودي. وأن لا يروجوا عادات أو أفكار لا يرضى بها يهوه. لكن مع ذلك، فعيشهم في ذلك المجتمع كان له ثمنه. فكانت تقع عليهم بعض الواجبات المطلوبة من غيرهم. وكان عليهم أيضاً أن يحترموا قوانين الأمة روحية كانت أم اجتماعية. وطبعاً كانت عليهم بعض الواجبات الأخرى. وما يخطر ببالي هو تكرار العبارة في التوراة: "الغريب الذي في وسطك". وهذا "الغريب" كان عليه طبعاً أن يحترم شريعة السبت مثلاً أو الاحتفال بالأعياد والفرح معهم (حتى ولو لم يكن عابداً ليهوه).
2- حتى الاسباط لم تكن مخية فعندما ظن الاسرائيليون ان سبط افرايم ومنسى ونصف سبط رأوبين يريدون ترك عبادة يهوه كانوا يريدون محاربته وقتلهم
يعني لايوجد حرية اما ان تعبد يهوه او تموت وبذلك ينطبق حد الردة على الكتاب المقدس كما الاسلام
أظن بأنك تقصد ما جرى ذكره في سفر يشوع 22 : 9 – 34.
عزيزي، لو تأملت قليلاً بسبب غضب بقية أسباط إسرائيل على السبطين والنصف المعنيين، لكنت أدركت أن سببه هو ظنهم بأن السبطين والنصف كانوا يخططون لترك يهوه وعبادة آلهة أخرى. وطبعاً في هذه الحالة (إن صح ذلك الظنّ)، يكون السبطين والنصف مذنبين ومخالفين لتوجيهات يهوه بأن لا يعبدوا إلا هو وحده، وأن يعبـّروا عن امتنانهم بسبب إعطائهم تلك الأرض.
لكن لا تنسَ! كأمة، كانت مجبرة على اتـّباع يهوه والتعبير عن الامتنان وتقديم الذبائح واحترام كل الفرائض الموجودة في ناموس موسى. وابتعادهم عنه لعبادة آلهة أخرى، كان يدل على خسارتهم حق الوجود على أرضه هو (وليس أرضهم هم). فهو الذي أسكنهم فيها، وهو الذي كان سيبيدهم كما أباد الأمم التي سبقتهم. وهذا الأمر كان عليهم ألا ينسوه.
وطبعا كما اشار الزميل اريو في شريطه فان شهود يهوه يمارسون نفس هذه الممارسة ولكن بشكل معنوي فكل شخص يترك شهود يهوه يموت في نظر الشهود فهم لا يقولون له حتى كلمة مرحبا حتى لو كان احد افراد العائلة فعلا الاديان هي اوجه مختلفة لنفس العملة البالية
عزيزي، شريط الزميل آريو الذي تعتبره الآن حضرتك كمرجع (مع بعض أعضاء المنتدى)، ليس إلا شريطاً سطحياً. والواقع صدمني أولئك الذين يـدّعون التفكير والمنطق بعدم اكتشاف فجواته وهشاشته. يعني بكلمة أخرى: أراكم بدأتم تهللون لنقاطه المطروحة دون أن تعيروها العمق في التفكير ولو قليلاً. وبذلك أراكم اتـّبعتم وبكل بساطة مثال المواقع الإسلامية (أو حتى المسيحية) والتي فيها بعد أن يروي أحدهم خرافة لدعم الإعجاز، تتراكم عليه عبارات مثل: "بارك الله فيك" أو "الله يجعلها في ميزان حسناتك" أو ما شابه.
بالنسبة للأفراد الذين يتركون شهوه يهوه (بحسب تعبيرك)، نحن نعتبره تركاً لمبادئ الكتاب المقدس. وشخص في هذه الحالة – وبعد تقديم كل مساعدة له وتأني معه في معالجة قضيته، قد يتعرض للفصل. وهذا المبدأ (مبدأ الفصل) ليس من اختلاق شهود يهوه. إنه فكرة الكتاب المقدس ذاته. تفضل الآيات التالية كمثال:
" ... ألستم تعلمون أن خميرة صغيرة تخمـّر العجين كله
إذاً نقـّوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجيناً جديداً كما أنتم فطير. لأن فصحنا أيضا المسيح قد ذبح لأجلنا
... فاعزلوا الخبيث من بينكم" – 1كورنثوس 5 : 6 و 7 و 13.
" إن كان أحد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم، فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام
لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله الشريرة" – 2يوحنا 10 و 11.
ولا شك بأن مطالب ومبادئ كهذه وتطبيقها، سيحمي بقية الأفراد الأمناء ضمن الجماعة من العدوى بخميرة الفساد التي يحاول نشرها أولئك المبتعدون. وطبعاً - وكما يعلم جميعنا – قانون حماية الأبرياء هو قانون يجري تطبيقه في كل دول العالم. وهو أمر ضروري لديمومة مجتمع الغير المذنبين. لهذا وُجـِدَت السجون، ولهذا وُجد الإعدام، ولهذا وُجـِد العقاب بأنواعه. فلماذا تريد أن تحتفظ الجماعة بأولئك الذين يعملون على إفسادها بخميرتهم؟